جديد الموقع

أهمية الشجرة

بسم الله الرحمن الرحيم

أهمية الشجرة

ان للشجرة أهمية كبيرة في حياتنا اليومية فهي مصدر للغذاء والكساء والظل وقد حث الإسلام على أن يعمر الناس الأرض بالغرس والزرع المثمر وتبارك الله أصدق القائلين إذ قال في محكم كتابه (ونزلنا من السماء ماء مباركاً فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقان لها طلع نضيد رزقاً للعباد وأحيينا به بلدة ميتاً كذلك الخروج)، كما أن غرس الأشجار والمحافظة عليها وإكثارها والتعهد بخدماتها وصيانتها وعدم التعدي عليها من الأعمال التي لا ينقطع ثوابها وبالإضافة إلى كونها مصدرا للظل والغذاء والكساء فلها أهمية كبيرة وقد ورد في السنة عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة وما سرق منه له صدقة ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة إلى يوم القيامة ولها دور كبير في حياتنا ومنها:

- تعد الأشجار مصدراً للجمال والبهجة والسرور والهواء العليل.

- الأشجار والشجيرات بشكلها ومنظرها مهمة في البيئة إذ تعمل على التشجيع على التنزه والجلوس والرحلات ولم شمل الأسر وإدخال البهجة والراحة والهدوء والترويح عن النفس بالإضافة إلى كونها تحد من التلوث الموجود بسبب تطاير الغبار والادخنة والروائح الكريهة وكذلك الحد من حرارة الشمس وتحسين الرطوبة.

- تعد الأشجار مصدرا للجمال في المناطق والمحافظات والقرى والهجر فهي تعتبر رئة التنفس للمدينة لما تقوم به من دور في امتصاص ثاني أكسيد الكربون وإطلاق الأوكسجين عن طريق التمثيل الضوئي بالإضافة إلى ما تضيفه للمدن من جمال بصورة أحزمة خضراء حولها ويستفيد منها المواطنون والزائرون والمتنزهون كمنتجعات يرتادونها بعد الانتهاء من أعمالهم اليومية.

- للأشجار أهمية كبيرة كمصدات رياح ومنع التربة من الانجراف وتحسين المناخ بالإضافة إلى فوائدها الاقتصادية في الصناعات الخشبية والدوائية ومصدراً للوقود والتدفئة.

- ثمارها لها قيمة غذائية لما تحتويه من عناصر غذائية وفيتامينات.

وقد رزقنا الله سبحانه وتعالى عددا من الأودية والشعاب والأراضي فلم لا تستغل الدولة زراعتها لتخلق جمالا خلابا للطبيعة.

التعليقات
إلى الأعلى